يتفرجيتفرج

تقييمات hub furniture

29 تقييم من المتسوقين (صفحة 2 من 2)

أضف تقييمك

F
Fayqa Jirjis
مجموعات فيسبوك· منذ 5 أشهر
★★★★★1.0
للأسف دي كانت من أسوأ تجارب الشراء اللي مريت بيها مع Hub Furniture. من أول لحظة والتعامل كان غير محترم تمامًا. العمال فضلوا يخوفوني إن الأنتريه “كبير ومش هيطلع” وإن ممكن أحتاج ونش بمبلغ كبير، وبعدها بدأوا يساوموني على البقشيش بشكل محرج جدًا. وحتى بعد ما اديتهم بقشيش فضلوا يفاصلوا فيه! قبل التسليم بنص ساعة بلغوني إن الأنتريه جاي من غير رجول وإنها هتوصل يوم الاتنين، فاضطريت آخد أجازة مخصوص عشان أستناهم. وبعد كل ده اكتشفت إن فيه ٣ مخدات ناقصين. المفاجأة الأكبر كانت إن القماشة مختلفة عن اللي اخترتها، ومن غير أي إبلاغ أو استئذان. ولما كلمت المبيعات قالي إن المصنع مبلغهوش وإن لازم أجيب شالتة من الأنتريه المعرض عشان يقارن! ولما روحت فعلًا اتأكدنا إن القماشة مختلفة، وكان الحل المقترح إنهم يدوني أنتريه المعرض، اللي هو أصلًا مستعمل. وفي الآخر اضطريت أقبل بالأمر الواقع وأنا مستاءة جدًا. أما بالنسبة للرجلين، فضلت أطاردهم عشان يبعتهُم، ومجوش في الموعد المتفق عليه، وبعد تأجيلات وخناق وصلت الأربع رجول متجرحين. وكمان المخدات قالولي هتيجي في يوم تاني، واضطريت أتخانق مرة تانية لحد ما وافقوا يدوني اللي ف
عرض المصدر
J
Jowiria Ebrahim
مجموعات فيسبوك· منذ 5 أشهر
★★★★★2.0
احنا اشترينا طقم انتريه ٣ قطع من Hub Furniture بتاريخ ٢٢/٢/٢٠٢٦ من فرع open air mall madinty. مكتوب ف العقد الاستلام بعدها بشهرين و قالولنا ممكن توصل ل ٣ أشهر. النهارده ٩/٦/٢٠٢٦ و مستلمناش القطع حتي الآن - داخلين علي ال ٤ شهور. بنكلمهم من لما وصل شهرين - اول رد ان المصنع لسه مبدأش ف تصنيع الحاجة. هنشوف و نبلغكم و سكتوا تمامًا. نكلمهم تاني قالولنا خدوا المعروض ف المعرض و طبعًا رفضنا ، و بعدين قالوا خلاص نص الشهر اللي جاي ( يعني نص ٥ ) . كلمناهم تاني بعدها مفيش اي حاجة. جايه نص ٥ استنوا نص ٦ بقي. مفيش رد من بعد العيد من مدير الفرع. كلمنا خدمة العملاء هنشوف بردو. كتبنا كومنت عندهم اتكلموا علي طول و قالوا هنشوف. محدش عبرنا. احنا داخلين علي الشهر الرابع و مفيش حاجة وصلت و الحاجة لسه معروضة علي الويبسايت يعني اي حد يقدر يشتريها مش متشالة. قالوا يوم ما بنشتري كان فيه طقمين معروضين فيهم ديفوهات بسيطة كان نقدر نشتريهم بدل الطقم الجديد و يجيلنا علي طول و رفضنا.
عرض المصدر