يتفرجيتفرج

إزاي بتتباع التقييمات الوهمية في مصر

في سوق بيبيع تقييمات مزيفة لأصحاب الصفحات على فيسبوك. بدأنا بصفحة أثاث واحدة شكّينا فيها، وخرجنا بـ٣٬٣٧٨ صفحة و٦٬٥٤٣ تقييم وهمي. دي الحكاية بالكامل، وبالأدلة.

الفصل الأول

أربعة وعشرين دعوة بالتوفيق في سبعة وعشرين دقيقة

صفحة معرض أثاث في الإسكندرية، كل تقييماتها خمس نجوم وكلها دعوات: «من نجاح لنجاح»، «كل الدعم». مفيش ولا تقييم بيتكلم عن أوضة نوم أو معاد تسليم.

في نفس الوقت كان في زبون كاتب في جروب إنه دفع عربون وما استلمش، وإن أي كومنت سلبي بيتمسح. التقييمات الحلوة ما كانتش بتمدح المعرض. كانت بتدفن الشكوى.

الفصل الثاني

الساعة هي اللي بتفضح

فيسبوك بيسجّل وقت كل تقييم بالثانية. الزباين الحقيقيين بيجوا على مدار شهور. الحملة المدفوعة بتيجي كلها مرة واحدة، لأن اللي بينفّذها قاعد بينفّذ لستة.

٦٣

تقييم في دقيقة ونص على صفحة ملابس أطفال

٨٢

تقييم في أقل من أربع دقايق على صفحة عبايات

٣٦

حساب مختلف كتبوا نفس الجملة على مطعم

الفصل الثالث

ساعات بينسوا يمسحوا التعليمات

على صفحة مطعم في الإسكندرية، سبعة وعشرين حساب مختلف كتبوا نفس التقييم بالحرف، كلهم في أقل من دقيقتين. مش تقييم. دي الجملة اللي المشغّل بعتها ليهم.

«الجمله دي تتكتب»

٢٧ حساب · بين ٠٧:٣٠:٤٣ و٠٧:٣٢:٣٥ · نفس اليوم

وفي نفس اليوم، ستة حسابات تانية سابوا الكمية المطلوبة منهم جوا التقييم نفسه.

الفصل الرابع

حساب واحد، مئات الصفحات

مشينا ورا الحسابات نفسها. الحساب الواحد فيهم كاتب تقييمات على مئات الصفحات: عيادة أسنان، ومعرض أثاث، ومكتب سفر، وشركة مكافحة حشرات، في نفس الأسبوع. ده مش زبون. ده شغل.

لما غيّرنا التاريخ اللي بندوّر فيه لقينا حسابات تانية خالص، بزباين تانيين. يعني مش ناس معدودين، ده سوق فيه أكتر من واحد بيبيع نفس الخدمة، وفيه اللي بيشتغل بالجملة وفيه اللي بيحرق الحساب بعد شغلانة واحدة.

الفصل الخامس

لما التقييم المدفوع يبقى على عيادة

«بالتوفيق» على صفحة هدايا حاجة. لكن جزء كبير من اللي رصدناه شغله بيمسّ حياة الناس: مستشفيات، أطباء، عيادات أسنان، حضانات، مكاتب محاماة، صيدليات. دي تقييمات اتكتبت عن جرّاح، من حسابات ما دخلتش العيادة أصلاً.

عشان كده الأنشطة دي متعلّمة بالأحمر في البلاك ليست: مش لأنها أسوأ، لكن لأن القرار اللي بتاخده بناءً عليها بيمسّ صحتك أو فلوسك أو تعليم ولادك.

الفصل السادس

إزاي بنعدّ، وإيه اللي مش بنقوله

كل رقم هنا مقاس من تقييمات منشورة على فيسبوك ومن توقيتها. بنجمع التقييمات اللي كتبتها حسابات الشبكة، وبنربطها بالصفحات اللي اتكتبت عليها، وبنعرض اللينك الأصلي لكل تقييم عشان تقدر تتأكد بنفسك.

ما بنسمّيش الحسابات اللي كتبت التقييمات، لأن فيها حسابات حقيقية اتسرقت أو اتباعت، وناس ما ليهاش ذنب. ورصد حملة على صفحة مش إثبات إن صاحبها طلبها: ممكن منافس يعملها. أي صفحة ليها حق الرد، والرد بينشر جنب النتيجة.

شوف الصفحة قبل ما تدفع

البلاك ليست فيها ٣٬٣٧٨ صفحة، وكل تقييم وهمي رصدناه تقدر تقراه بنفسك.

افتح البلاك ليست
وجود صفحة هنا معناه إن حسابات من شبكة تقييمات كتبت عليها. مش معناه إن صاحب الصفحة طلب كده، ممكن يكون منافس هو اللي عملها. الرصد يغطي الفترة من 2025 حتى 2026/09. لكل صفحة حق الرد.