يتفرجيتفرج

إزاي بتتباع التقييمات الوهمية في مصر

في سوق بيبيع تقييمات مزيفة لصفحات فيسبوك في مصر. رصدنا ٣٬٣٧٨ صفحة و٦٬٥٤٣ تقييم وهمي. تحت هنا الأدلة الخام الأول، بعدين الطريقة اللي بنعرف بيها، وآخر حاجة إحنا بنعمل إيه بيها.

الدليل

الجُمل اللي اتنسخت بالحرف

كل اللي تحت ده تقييمات منشورة على فيسبوك دلوقتي، ووقت كل واحد فيها مسجّل بالثانية. مفيش استنتاج فيه، دي الحاجة نفسها.

على صفحة مطعم، ٢٧ حساب مختلف كتبوا نفس الجملة بالحرف. الجملة دي مش تقييم أصلاً: دي سطر من رسالة التعليمات اللي المشغّل بعتها ليهم، واتنسخت معاها بالغلط.

«الجمله دي تتكتب»

٢٧ حساب · ١١٢ ثانية · نفس اليوم

وقبلها بيوم، على نفس الصفحة، ١٦ حساب سابوا الكمية المطلوبة منهم جوه التقييم نفسه، بالقوسين زي ما هي:

«(١٠ من دا)»

٦ حسابات

«(٢٠ من دا)»

٦ حسابات

«(والباقي عادي من دول)»

٤ حسابات

التلات قطع دي كلها اتكتبت في ٥٢ ثانية، ومع بعضها بيرجع يتركب منها الطلب اللي اتبعت لهم.

والساعة لوحدها بتكفي في حالات كتير:

٦٣

تقييم على صفحة واحدة في دقيقة وواحد وتلاتين ثانية

٣٦

حساب مختلف كتبوا «فرع سبورتنج… شكرا زكي» بالحرف

١٬٤٧٥

صفحة مختلفة كتب عليها حساب واحد بمفرده

وعلى صفحة مركز جراحة، خمس حسابات كاتبين عن عملية منظار عند الدكتور، كل واحد فيهم بصيغة مريض اتعالج عنده بنفسه. نفس الخمسة كاتبين كمان على معارض أثاث ومعارض سيارات ومكاتب تسويق في نفس الفترة، وواحد منهم هو صاحب الـ١٬٤٧٥ صفحة اللي فوق.

٤٨٤ صفحة من اللي رصدناها شغلها بيمسّ حياة الناس: عيادات وصيدليات وحضانات ومكاتب محاماة وخدمات مالية. مش لأنها أسوأ من غيرها، لكن لأن القرار اللي بتاخده بناءً عليها بيمسّ صحتك أو فلوسك أو تعليم ولادك.

المنهجية

إزاي بنعرف

تلات قواعد، وكلها تقدر تراجعها بنفسك على فيسبوك من غير ما تصدّقنا في حاجة.

الساعة

فيسبوك بيسجّل وقت كل تقييم بالثانية. الزباين الحقيقيين بيجوا على مدار شهور. الحملة المدفوعة بتنزل كلها مرة واحدة، لأن اللي بينفّذها قاعد بينفّذ لستة.

التكرار

نفس الجملة بالحرف من حسابات مختلفة. الزبون الحقيقي بيكتب بأسلوبه، واللي بينسخ رسالة بيسيب نفس علامات الترقيم ونفس الأخطاء، وساعات بيسيب التعليمات نفسها.

الحسابات

بنبص على الحساب نفسه مش على الصفحة بس. حساب بيكتب على عيادة ومعرض أثاث ومكتب سفر في نفس الأسبوع ده مش زبون، ده شغل.

واللي مش بنقوله

  • ما بنقولش مين اللي دفع. وجود حملة على صفحة مش إثبات إن صاحبها طلبها. ممكن يكون منافس هو اللي اشتراها، وده حصل فعلاً في حالات رصدناها.
  • ما بنسمّيش الحسابات. فيها حسابات حقيقية اتسرقت أو اتباعت وأصحابها ما لهمش ذنب، عشان كده كل حساب بيظهر برقمه جوه صفحته وبس.
  • وما بنقولش إن ده كله شبكة واحدة. لما غيّرنا التواريخ اللي بندوّر فيها لقينا حسابات تانية خالص وبزباين تانيين. ده سوق فيه أكتر من واحد بيبيع نفس الخدمة.
  • وكل تقييم بنعرضه معاه لينكه الأصلي على فيسبوك، عشان تتأكد منه بنفسك مش بكلامنا.

يتفرّج

إحنا بنعمل إيه بيه

  • دوّر على الصفحة قبل ما تتعامل معاها. فيه ٣٬٣٧٨ صفحة في البلاك ليست دلوقتي، وكل تقييم رصدناه تقدر تفتحه على فيسبوك بنفسك.
  • الحملات ما بتتحسبش. التقييمات اللي بنرصدها مش بتدخل في تقييم المتجر على يتفرّج، فالنجوم اللي بتشوفها هنا مش بتتشترى.
  • لصاحب الصفحة حق الرد، والرد بينشر جنب النتيجة نفسها مش في مكان تاني.
  • صفحة ما فحصناهاش؟ ابعتلنا لينكها وإحنا نفحصها ونرجعلك بالنتيجة.

افحص أي صفحة دلوقتي

البلاك ليست فيها ٣٬٣٧٨ صفحة، وكل تقييم وهمي رصدناه تقدر تقراه وتفتحه بنفسك.

افتح البلاك ليست
وجود صفحة هنا معناه إن حسابات من شبكة تقييمات كتبت عليها. مش معناه إن صاحب الصفحة طلب كده، ممكن يكون منافس هو اللي عملها. الرصد يغطي الفترة من 2025 حتى 2026/09. لكل صفحة حق الرد.